![]() |
حمدوك معركته مع مصر.. وهي العدو الاول للسودان وإليكم الدليل |
المنظومة - مستر ظط - حمدوك معركته مع مصر.. وهي العدو الاول للسودان وإليكم الدليل
الأزمة السودانية السياسية منذ الإستقلال سببها أن أهم الملفات الأمنية تصل الي مصر بإستمرار.. مما مكنها إنها تسيطر علي القرار داخل المؤسسة العسكرية وهذا مؤشر خطير جدا أن كل من تصدر المشهد من المؤسسة العسكرية لديه ملفات يخشي منها.. وهنا تكمن الكارثة... في هذا المقال نقف علي أسباب خوف مصر من حمدوك المؤسس ودورها في التخطيط لانقلاب ٢٥ اكتوبر
مخطط حمدوك
![]() |
لمتابعة الموقع أضغط في القائمة أعلاه ثم اضغط علي زر الجرس الذي يظهر لك |
حمدوك المؤسس هو المسؤول السوداني الوحيد الذي واجه مصر من داخل القاهرة بفتح قضايا التاريخ وأهمها قضية حلايب وشلاتين وابورماد.. إضافة إلي عمل شراكة تبني علي المصالح لا التبعية
حيث الرجل كان بصدد إصدار قرار بعدم تصدير اي خام لمدة خمسة سنوات.. وكان يملك من العلاقات والقنوات التي سوف يتدفق من خلالها استثمار اجنبي في السودان بكل سهولة ... وأكبر دولة متضررة من هذا القرار هي مصر
ضعف البرهان
![]() |
لمتابعة الموقع أضغط في القائمة أعلاه ثم اضغط علي زر الجرس الذي يظهر لك |
في كثير من الشعب ظن أن انقلاب ٢٥ أكتوبر هو بسبب موعد تسليم رئاسة مجلس السيادة.. وطبعا القوي السياسية هي من روجت الي ذلك.. لكن بالرجوع الي الوثيقة الدستورية كان توجد وثيقة معلنه و فيها ٧٠ مادة ثم مع مرور الوقت اكتشفنا أن هناك وثيقة غير معلنه بدأت تظهر موادها تدريجيا تجاوزت ال٧٠ مادة... واقولها اليوم كان هناك اتفاق تحت التربيزة بين بعض القوي السياسية في قوي إعلان الحرية والتغيير المجلس المركزي والعسكر في أن يستمر البرهان في رئاسة مجلس السيادة حتي نهاية الفترة الانتقالية
اما الأوهام التي حاول يصدرها البرهان والمبررات التي سوقها لانقلابه كلها باطله.. فهو فقط نفذ رغبة مصر في إبعاد حمدوك... لذلك دعمنا اتفاق ٢١ نوفمبر الذي هزم مصر ولكن للأسف سيطرت مصر علي القرار داخل معظم الأحزاب السياسية ودفعتها الي رفض اتفاق ٢١ نوفمبر حتي تنهي حمدوك
واستمرار الانقلاب عشرة أشهر ولم يحقق أي نجاح يعتبر هو هزيمة لمصر ونجاح لحمدوك... ولن تحقق القوي السياسية اي مكاسب لها اليوم أفضل من مكاسب اتفاق ٢١ نوفمبر.. وملخص كل الذي حصل هو مؤشر حقيقي علي ضعف وهشاشة شخصية البرهان.. الذي رأي الشخصي منذ لحظة دخوله القصر وحتي اليوم لم يصدر أي قرار يعبر عن إرادة شخصية له
موقف حميدتي
![]() |
لمتابعة الموقع أضغط في القائمة أعلاه ثم اضغط علي زر الجرس الذي يظهر لك |
حميدتي يعتبر أكبر المستفيدين من الوثيقة الدستورية.. والمكاسب التي حققها لو كان خطط لها ما كان سوف يحصل عليها... أبرزها إعتراف باسم الثورة بدور الدعم السريع وذلك يظهر في أن حميدتي هو المفوض الذي وقع علي الوثيقة الدستورية من القوات المسلحة
بالتالي ليس هناك أي دوافع تجعل حميدتي يفكر في انقلاب ولكن مطامع الإمارات في الشرق صنعت من الناظر ترك أداة ثم اتفاق حميدتي ومناوي الذي افرز قوي إعلان الحرية والتغيير التوافق الوطني ثم اعتصام القصر... الهدية التي حاول أن يقدمها البرهان الي حميدتي تتلخص في أنه طلب منه دعمه في الانقلاب حتي يرضي مصر ويفتح له الشرق حتي يرضي حميدتي الإمارات ثم يصبح حميدتي متحكم في الحاضنة الجديدة التي صنعها
وجد الكيزان فرصتهم وعادوا الي المشهد بسبب غباء مصر وحميدتي وضعف البرهان الذي في رأي الشخصي هو مرهون عند مصر وحميدتي والكيزان.. وهذا الوضع أوقف طموحات حميدتي في الشرق وفشلت كل مخططاطه حتي خرج مؤخرا ليعترف بفشل الانقلاب
ضعف الاحزاب
المتابع للمشهد يكتشف أن قوي إعلان الحرية والتغيير المجلس المركزي دعمت مصر علي حساب إثيوبيا في ملف سد النهضة... وعلما أن إثيوبيا هي من مهدت الطريق لهذه الأحزاب بالدخول الي السلطة ومصر هي التي خططت لخروج هذه الأحزاب من السلطة بدعمها وتخطيطها لانقلاب ٢٥ اكتوبر
بالله عليكم.. هل نحن لدينا أحزاب راشده؟... هل لدينا قادة في المؤسسة العسكرية يمتلكون قرارهم؟... بئس اصلاب الرجال انتم 😏
![]() |
قراءاتي للمشهد السياسي السوداني - مع تحياتي زاهـــــــــــــــر الــمـــنــــظــــــومــــــة الـــــعـــــالــــمـــــــيي - مستر ظط |
أحدث المقالات
بديل البرهان منو؟ قبل فقدان هيبة المؤسسة العسكرية
قحت تقلب الطاولة علي البرهان.. وتكتيكات جديدة وأهداف في الزمن الضائع
تعليقات
إرسال تعليق
موقع زاهر المنظومة العالمي - مستر ظط