القائمة الرئيسية

الصفحات

بمشاركة السعودية ، حكومة بورتسودان تعلن موقفها حول الحرب، و حالة عامة بين الخوف و الفرح - المنظومة اونلاين تضعك في المشهد

  

المنظومة اونلاين -  بمشاركة السعودية ، حكومة بورتسودان تعلن موقفها حول الحرب، و حالة عامة بين الخوف و الفرح - المنظومة اونلاين تضعك في المشهد


فهرسة المقال:-

  1. نوع المقال -  سياسي
  2. قسم المقال - ارباحك علينا
  3. تاريخ المقال - ٢٧ مارس  ٢٠٢٥
  4. محتويات المقال - عن المشهد السوداني الآن

المنظومة اونلاين

دخول          دخول           دخول             دخول

المكتب الالكتروني لشركة المنظومة اونلاين  - دخول
متجر المنظومة اونلاين - دخول
عرض منتجات المنظومة اونلاين - دخول
واتس إدارة المبيعات - دخول
واتس إدارة الإستعلامات  - دخول
عرض منصات المنظومة - دخول

Mr.zett
إنضم إلى نادي المنظومة اونلاين و احصل على تخفيض في جميع منتجاتنا ..أضغط هنا


مدخل:-

امس نشرت المنظومة اونلاين يعمل استفهامات متعددة كان بعنوان- السودان الآن - ما بين ٢٥ رمضان ٢٠٢٢ و ٢٦ رمضان ٢٠٢٥ .. الطريق القادم و ملامحه من خلال مواقع عالمية - للاطلاع عليه أضغط هنا
المنظومة أونلاين



اليوم في هذا المقال اجابات للاستفهامات التي ظهرت في مقال امس ، حيث بمشاركة السعودية ، حكومة بورتسودان تعلن موقفها حول الحرب، و حالة عامة بين الخوف و الفرح - المنظومة اونلاين تضعك في المشهد.
المنظومة اونلاين

السودان الآن - ما بين ٢٥ رمضان ٢٠٢٢ و ٢٦ رمضان ٢٠٢٥ .. الطريق القادم و ملامحه من خلال مواقع عالمية - للاطلاع عليه أضغط هنا

Zaher Almnzoma Alaalmy
متجر المنظومة اونلاين

أولويات الحكومة:-

حكومة بورتسودان تستعرض أولويات إعادة الإعمار العاجلة مع اللجنة السعودية في مدينة بورتسودان

حيث إستعرض جبريل إبراهيم وزير المالية والتخطيط الاقتصادي أولويات الحكومة العاجلة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب. 

وحدد خلال ترؤسه الاجتماع الموسع مع لجنة المملكة العربية السعودية برئاسة سفيرها في السودان أهم القطاعات ذات الأولوية لبدء مسيرة إعادة البناء والإعمار والتنمية لضمان العودة الآمنه للمواطنين إلى مقارهم بالولايات المتأثرة بالحرب.

وتم إستعراض الأولويات بمشاركة وزراء الوزارات المعنية بالتركيز على قطاعات الكهرباء ، خدمات الصحة ، المياه ، المدخلات الزراعية وكآفة المشاريع ذات التأثير المباشر على المواطنين.

وأبان السفير علي بن حسن جعفر سفير السعودية لدى السودان أن لجنة المملكة تم تشكيلها بتوجيه من السيد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بهدف تلمس الاحتياجات الأساسية للمواطن السوداني خلال الستة أشهر القادمة ومساندة جهود الحكومة لمواجهة ما خلفته الحرب.

ووعد بدراسة المشاريع المقترحة للاحتياجات ورفع تقرير عنها للقيادة السعودية توطئة لبدء تنفيذها.


السودان بين فوهات البنادق وحلم السلام: هل آن أوان وضع الحرب أوزارها؟:-

فوهات البنادق:-

كتب خالد سلك : سيطرة القوات المسلحة على الخرطوم هو تحول رئيسي في مجرى الحرب بلا شك، وبهذا التقدم الواضح تكون القوات المسلحة قد رسخت أقدامها في كامل مناطق شمال ووسط وشرق السودان، في حين لا زالت قوات الدعم السريع تبسط هيمنتها على غالب ولايات دارفور ومناطق عديدة في ولايات كردفان، كما تستمر الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال قيادة الحلو في السيطرة على مناطق في جبال النوبة والنيل الأزرق، وحركة/جيش تحرير السودان قيادة عبد الواحد في دارفور، فهل تنذر هذه التطورات بقرب انتهاء الحرب وعودة السلام للسودان؟

بداية ومن نافلة القول فإن الأمر المقدم على ما سواه هو اسكات صوت البنادق وعودة الناس إلى منازلهم وحياتهم الطبيعية غض النظر عن الوسيلة التي تقود لذلك، فلا غاية أكثر سمواً من انتهاء هذا الكابوس الذي حل ببلادنا وقضى على ما فيها من أخضر ويابس. لذا فإننا لن نكون إلا في الموقع والضفة التي تيسر هذه الغاية لشعب السودان الذي عانى من هذه الحرب وما سبقها من حروب معاناة تنوء بحملها الجبال.

واضاف خالد، تشير تصريحات قادة القوات المسلحة، بعد بسط سيطرتهم على الخرطوم، إلى عزمهم على مواصلة الحرب، وهو ما يتسق مع تصريحات قادة الدعم السريع الذين فسروا ما يحدث كجزء من دورة الكر والفر التي تلازم الحروب، مما يعني أن إرادة الطرفين ستقود لاستمرار المعارك إلى حين.

الدمار و القتال:-

 وإن كان من خلاصة واحدة توضحها صور الدمار التي تنقلها الأسافير يومياً، سواءً في حريق أجساد المدنيين في منطقة طُرة في شمال دارفور، أو خراب البنيان وصور الجثث والأسرى في ولاية الخرطوم، فهي أن الحرب شرٌ مطلق، وأنه لا خير مرجوٌ منها البتة، مما يعزز قناعتنا بصورة أكبر بأن الدعوة للسلام ووضع البنادق جانباً هي الخيار السياسي والأخلاقي الأقوم مهما حاولت أصوات دعاة الحرب التغطية على هذه الحقيقة.

استمرار القتال لا يحل أياً من مشاكل السودان العديدة التي جعلته أسيرًا للنزاعات وعدم الاستقرار، بل أن هذه الحرب لا تحمل في طياتها سوى وصفة حروب قادمة ستستمر في الفتك بأرواح الناس وممتلكاتهم. يقول البعض بأن هذه حرب ضرورة للحفاظ على كيان الدولة وإنهاء تعدد الجيوش ليكون السلاح حكراً في يد المؤسسة الرسمية لا ينازعها فيه أحد.

حرب ١٥ ابريل:-

فهل قادت حرب ١٥ أبريل لذلك؟ العكس تماماً هو الصحيح، فحين بدأت الحرب كان هنالك نزاع حول دمج الدعم السريع في الجيش لإنهاء وضعيته كقوة عسكرية موازية للقوات المسلحة، فكانت النتيجة توسع الدعم السريع وتجنيده لمزيد من المقاتلين وزيادة نوعية تسليحه، وانتجت القوات المسلحة في خلال الحرب جيوشاً موازية أخرى، كمثل كتائب البراء والفرقان ودرع السودان وزادت من عدد وتسليح الحركات المسلحة في دارفور

 إضافة لتوسع انتشار السلاح في يد المدنيين من أفراد وقبائل، مما يؤكد ان هذه الحرب لن تقود الا لحروب قادمة فحسب، فقد كانت الحجة في انشاء الدعم السريع هي القضاء على الحركات المسلحة في دارفور وجبال النوبة، فشب عن الطوق ونافس القوات المسلحة في حيازة السلاح، ولا مؤشر منطقي واحد يقول بأن حملة البنادق من الكتائب والجماعات المسلحة الآن سيسلمون سلاحهم طواعية عقب الحرب

حقائق التاريخ:-

وحقائق التاريخ السوداني تقول ذلك، فمنذ أول حرب في السودان الكبير في العام ١٩٥٥، ما من جماعة واحدة سلحها الجيش إلا وصارت قضية مزمنة يستعصي حلها وتعصف بالأمن والاستقرار، وهذه الممارسات تجلت نتائجها بوضوح في دوامات الحروب في السودان وجنوب السودان على حد سواء، وما من حكمة في فعل ذات الخطأ كل مرة وتوقع نتائج مختلفة في نهاية المطاف.

المهدد الاكبر:-

المهدد الأكبر الذي يلوح في الأفق الآن هو فقدان السودان لوحدته وتماسكه بفعل استمرار الحرب، ولنا في هذا الأمر تجربة من قبل، فحروب السودان في جنوبه قادت في نهاية المطاف لانقسامه لبلدين

مؤشرات التقسيم:-

 ومؤشرات التقسيم الآن واضحة إلا لمن بعينه رمد، فالانقسام الوجداني بين السودانيين جراء الحرب يزداد يوماً بعد يوم، تغذيه خطابات الكراهية والعنصرية وفقدان الرغبة في العيش المشترك بين قطاعات من أقوام السودان

 ومع سير الطرفين في تشكيل هياكل سلطة في مناطق سيطرتهما فإن هذا الوضعية تنتج انقسام أمر واقع، وهي وضعية عاشتها بلدان عديدة في جوارنا الاقليمي ولم تستطع الخروج منها حتى يومنا هذا، فليبيا وسوريا واليمن والصومال، كلها تعاني من صعوبات في استعادة وحدة اراضيها، بل ونشأت هياكل وشبكات ومصالح تصعب من هذه المهمة وتعقد عملية استعادة الوضع على ما كان عليه من قبل.

 هذه الوضعية يرسخها ويعززها حالة الانقسام الاقليمي والدولي الكبير حول السودان، فمع تمدد الحرب وتشابكها مع صراعات اقليمية ومنافسة محمومة بين فاعلين دوليين كثر، ستتقلص قدرة أهل السودان على التأثير في مصير بلدهم، وقد يؤول هذا الصراع لتقاسم مناطق نفوذ لأطراف خارجية كما هو الحال في غالب مناطق الاقليم الذي نعيش فيه، والعاقل من اتعظ بغيره لا من أغمض عينيه عن رؤية حقائق الواقع من حوله.

حقيقة الحرب:-

حقيقة الأمر أن هذه الحرب ليست محض نزاع مسلح بين جنرالين، وليست مجرد حرب بين الدولة وجماعة مارقة عنها، هذه الحرب تتكسب منها جماعات تريد عكس عجلة التاريخ التي عبر عنها الشعب في ثورة ديسمبر المجيدة. 

هذه الحرب في معناها الأشمل هي تجلي تراكم فشل الدولة السودانية في أن تقوم وفق صيغة عادلة ومنصفة لجميع أهلها، تمنع استخدام السلاح والعنف كوسيلة لبلوغ أي غاية كانت، لذا فإن الوصول لسلام مستدام رهين بتوافق السودانيين على صيغة عيش مشترك

تكون فيها الدولة معبرة عن الجميع دون اقصاء أو تمييز، وهو ما يتطلب الوصول لدستور يُحكِم صيغة تعاقد اجتماعي متراضى عليه يجعل تداول السلطة سلماً لا قهراً في البلاد، صيغة يتمكن فيها كل إقليم من إدارة شأنه والاستفادة من موارده وتمكين أهله في إطار وحدوي فيدرالي غير قسري، صيغة تجعل التنمية متوازنة والخدمات التعليمية والصحية والماء والكهرباء والطرق ومرافق الانتاج موزعة بعدالة لكل مناطق السودان، صيغة لا يستخدم فيها الدين أو العرق أو الجهة أو القبيلة لهيمنة طرف او إقصاء طرف، صيغة يكون فيها جيش واحد مهني وقومي لا ينخرط في السياسة أو الاقتصاد، ويلتزم بواجباته المنصوص عليها في الدستور، ولا يسعى للسلطة عن طريق إنقلاب أو حرب

كارثة ١٥ ابريل:-

 و يتوقف كلياً عن نشر السلاح خارج منظومته الرسمية لأي غرض من الأغراض. هذه الصيغة لا يمكن الوصول اليها عن طريق البنادق واستمرار الاقتتال، فالحرب لا تنتج سوى الدمار والقهر، وجعل كارثة ١٥ ابريل هذه اخر حروب السودان طريقه هو التوافق سلماً وطوعاً على العيش المشترك بين أهل السودان، لا الظن بامكانية فرض أي نموذج أو رؤية عبر فوهات البنادق.

رسالة المقال:-

ختاماً فإن الشاغل الأكبر الذي يواجه بلادنا الآن لا يجب أن يكون المزيد من الحرب وسفك الدماء. لم لا نوفر أرواحنا وطاقاتنا وعقولنا وعرقنا وجهدنا لكيفية حث الأطراف المتقاتلة على وضع السلاح جانبا

والوصول لصيغة وقف إطلاق نار شامل يسهل عودة النازحين واللاجئين في كل أرجاء السودان بصورة نهائية لا يحيط بها انعدام اليقين حول ما سيحدث في مقبل الأيام. إلى جانب ذلك فإن هنالك تحديات ضخمة تواجه مستقبل البلاد مثل إمكانية رتق النسيج الاجتماعي الذي مزقته النزاعات، وكيفية إعادة إعمار ما دمرته الحرب في كل أرجاء السودان

وسبل إنصاف الناس الذين دُمِرت حياتهم بالكامل، وهو ما يستوجب تكاتف الجهود لجمع الموارد ووضع الخطط والحلول اللازمة لهذه المهام، والتي سيستحيل انجازها وعودة الحياة لطبيعتها مع استمرار الحرب وحالة النزاع والانقسام السياسي والاجتماعي التي تسود الآن، كل هذا يمكن تحقيقه في إطار حل سلمي دائم ومنصف وشامل، يجعل من هذه المأساة والكارثة العظمى محض تاريخ كالح يطوي السودان صفحته بالكامل ويفتح صفحة جديدة تكتب بمداد الحرية والعدالة والسلام والازدهار.

السودان الآن - ما بين ٢٥ رمضان ٢٠٢٢ و ٢٦ رمضان ٢٠٢٥ .. الطريق القادم و ملامحه من خلال مواقع عالمية - للاطلاع عليه أضغط هنا


المكتب الالكتروني لشركة المنظومة اونلاين  - دخول
متجر المنظومة اونلاين - دخول
عرض منتجات المنظومة اونلاين - دخول
واتس إدارة المبيعات - دخول
واتس إدارة الإستعلامات  - دخول
عرض منصات المنظومة - دخول

Almnzoma Online

أنت الان في اول موضوع
author-img
زاهر المنظومة العالمى Zaher Almnzoma Alaalmy رئيس جمهورية نفسى (مستر ظط)

تعليقات